الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية نزار عمامي: موقف مجلس شورى النهضة انتهازي ويخدم المرزوقي ..والحركة تريد التحول من حزب اخواني اسلامي الى حزب اسلامي "متونس"

نشر في  08 نوفمبر 2014  (12:12)

على خلفية قرار مجلس شورى حركة النهضة عدم دعمه لأي مترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، صرح نزار عمامي المنسق العام لرابطة اليسار العمالي والقيادي في الجبهة الشعبية لموقع الجمهورية اليوم السبت 08 نوفمبر أن موقف الحياد الذي اتبعته الحركة هو موقف انتهازي لم يمثل مفاجأة غير متوقعة.
وقال القيادي ان حركة النهضة التجأت إلى هذا الاختيار حتى تمكن المنصف المرزوقي المترشح للرئاسية من استمالة قواعدها حتى يتجهوا إلى التصويت لفائدته بصفة سرية وغير علنية، وذلك لأن كل خطابات المرزوقي في حملته الانتخابية موجهة بالأساس الى روابط حماية الثورة المنحلة ولقواعد حركة النهضة ومركزة على تصوره للاستقطاب الثنائي بين الثورة المضادة وأحزاب الثورة التي تدعمه الحركة وفق تصريحه.
وفي نفس السياق، أفاد عمامي أن حركة النهضة ستعمل على توجيه قواعدها بشكل سري وداخلي للتصويت لفائدة المرزوقي، مشيرا في المقابل أن الباجي قائد السبسي سوف يستفيد أيضا من قرار مجلس شورى الحركة نظرا لوجود بعض أعضاء النهضة ممن يساندون التحالف مع حركة نداء تونس والمشاركة في الحكم بسبب ملفات الفساد التي تحسب عليهم في فترة ممارستهم الحكم سابقا ولتحسين صورتهم في الخارج.
كما أشار في ذات تصريحه،إلى سعي وتوجه حركة النهضة في المستقبل إلى التحول من حزب إخواني إسلامي إلى حزب إسلامي "متونس".

هذا موقف الجبهة من هيكلة ميزانية الدولة

وحول القرارات التي اتخذتها الجبهة الشعبية فيما يخص مسألة التحالفات السياسية في المرحلة القادمة ، أكد عمامي أن قرارات مجلس أمناء الجبهة لم تحسم بعد في هذا الغرض، مفيدا أن التحالفات التي ستتخذها ستكون على أساس برنامجي للمضي نحو ضمان المصلحة الوطنية وتحقيق أهداف الثورة والقطع مع منوال المنظومة السابقة، ورفض أي تحالفات تتم وفق محاصصة حزبية.
ومن ناحية أخرى، قال ان الجبهة الشعبية تعتبر هيكلة ميزانية 2015 التي أعلنت عنها حكومة مهدي جمعة مرفوضة لأنها تواصل في نفس التوجهات القائمة على المديونية، والتي تدعو الجبهة إلى ضرورة النظر فيها وتعليقها حتى يمكن لأي حكومة أن تستجيب لأهداف الثورة القائمة على المطالبة بالتشغيل والتنمية الجهوية.
كما أشار إلى أن مسالة التحالفات لا تتعلق بحكومة وحدة وطنية بل بضرورة تشكيل حكومة شعبية تقوم بإجراءات عاجلة وعادلة لمعالجة كل الملفات الحارقة وإنقاذ البلاد من الانهيار.

منارة تليجاني